فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
98
چهارده رساله ( فارسى )
[ رساله پنجم ( سير نفس ) ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ مقدمه ] ثناى بىمنتها مر حضرت آن خداى را كه ديذه عقل و جان در مطالعه بيداى عزّت و كبرياى او حيرانست و غايات افكار و انظار مخلوقات در حضيض كوه صمديّت او سرگردان است آن موجودى كه هستى او از مشاكلت زمان و مناسبت مكان و و تجديد ليل و نهار و تحديد اخبار و افكار بىنشان است آن واجب الوجودى كه از فيض فضل وجود وجود و اصناف الطاف و انواع اصطناع او در اطراف اكناف آفاق و انفس فراوان است كثرت جملهء ممكنات دليل وحدانيّت او وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ و تغير جمله كاينات حجّت قدرت اوست كه رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ بحر خضم علم قديم او محيط بر جمله كاينات و معلومات از ذوات و صفات و كلّيات و جزويّات و باقيات و متغيّرات كه وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ و استحقاق عبادات و طاعت و خضوع و خشوع جز او را ثابت نه وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ و صفات وحدانيّت و نعت فردانيّت جز او را لازم نه كه وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ مرآت ذات و صفات او از سمت قسمت و تهمت كثرت مبرّى است و منزه از آنچ در فعلش سهوت و يا در علمش شبهت بود و يا كردارش موقوف مدّت و مادت بود و يا گفتارش محلّ تهمت و ريبت بود كه فتعالى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كمال سعادت همه متعبّدان در ملازمت عتبه جلال او كه فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ و اعتماد همه صدّيقان و متعبّدان و متهجّدان در اميد دريافت رحمت و فضل او كه قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ و ظهور نور سرور در ارواح و اشباح همه روندگان از اعانت و عنايت او كه وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ( جَمِيعاً ) و حمد همهء حامدان از آغاز كار إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ